اللواء مراديان: الشهيد سليماني مُحيي جبهة المقاومة / الحاج قاسم أسهم في إفشال مخططات أمريكا

١٧ رجب ١٤٤٧ | ٢١:١١ رقم الخبر : ۷٥٤٤ الاخبار
عدد القراءات:٢٩
صرّح رئيس كلية العلاقات الدولية في جامعة الدفاع الوطني العليا، اللواء “مصطفى مراديان”، بأن الشهيد اللواء قاسم سليماني، باعتباره حامل راية المقاومة، كان سبباً رئيسياً في هزيمة مخططات الولايات المتحدة وأتباعها في المنطقة
اللواء مراديان: الشهيد سليماني مُحيي جبهة المقاومة / الحاج قاسم أسهم في إفشال مخططات أمريكا

وبحسب ما أفاد به مركز الاتصالات والعلاقات الدولية في جامعة الدفاع الوطني العليا، فقد أشاد اللواء مراديان بشخصية الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني، وصرّح قائلاً: “إن هذا الشهيد الجليل كان تجسيداً كاملاً للآية الكريمة: ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾، فقد واجه الأعداء، وعلى رأسهم قوى الاستكبار العالمي بقيادة أمريكا والكيان الصهيوني، بكل شجاعة وحزم، في حين اتّسمت علاقته مع الناس، وأسر الشهداء، ورفاقه، بالرأفة والحنان”.

ووصف اللواء مراديان الشهيد سليماني بأنه رمزٌ للإخلاص في العمل، ومثالٌ للتوكل على الله، مضيفاً: “كان الحاج قاسم يحوّل التهديدات إلى فرص بفضل اعتماده الكامل على الله، وكان موقناً بحتمية نصر الله تعالى. لذا يمكن اعتباره باعثاً لحياة المقاومة في المنطقة، ونموذجاً يُحتذى به في رفض الخضوع لإملاءات نظام الهيمنة”.

كما وصف الشهيد سليماني بحامل راية المقاومة، مشيراً إلى أن إنشاء وتثبيت دعائم جيوش إسلامية تمتدّ من بلاد الشام إلى اليمن، كان من ابتكارات الحاج قاسم التي سعى من خلالها إلى التصدي لقوى الاستكبار، مما أدى إلى إفشال مخططات أمريكا وأتباعها على مدار العقدين الماضيين.

وأكد عضو الهيئة التدريسية في جامعة الدفاع الوطني العليا أن “هندسة المقاومة التي قادها الحاج قاسم قد تحدّت هيبة الولايات المتحدة كقوة عظمى، وأضعفت أربعةً من أبرز عناصر قوتها: القوة القهرية (العسكرية)، القدرة على خلق التوافق الدولي، إقناع الرأي العام، وميزة الاحتواء”، مشيراً إلى أن هذا الأمر أجّج حقد قوى الاستكبار والکيان الصهيوني.

وأشار اللواء مراديان إلى اعتراف مسؤولين أمريكيين بأهمية الأدوار الاستراتيجية التي اضطلع بها الشهيد سليماني، مصرحاً بأن “جريمة اغتياله تعني، من وجهة نظر العدو، توجيه ضربة موجعة لاستراتيجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

كما تطرق إلى الدور المحوري للشهيد سليماني في محاربة تنظيم داعش، قائلاً: “لقد أدرك الحاج قاسم، بدقّة، خطورة هذا التنظيم الإرهابي وتهديده للمنطقة، ولا سيما لإيران. فدخل ميدان المعركة بوعي وبصيرة، واستلم زمام المبادرة، وتمكّن، في غضون ثلاث سنوات تقريباً، من إنهاء غطرسة ما يسمى بـ "الخلافة" المشؤومة؛ وهي مؤامرة أمريكية لإشاعة الفوضى وانعدام الأمن في الدول الإسلامية، لخلق بيئة مستقرة للكيان الصهيوني، إلا أن المقاومة تمكّنت من إحباطها، وأفشلت هذا التهديد المركّب والخطير”.

وأوضح رئيس كلية العلاقات الدولية أن التزام الشهيد سليماني المطلق بالقيادة والولاء للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية (دام ظله الوارف)، يُمثل قدوةً يُحتذى بها من قبل الشباب، وأضاف: “نحن اليوم نشهد استمرار هذا النهج في مسيرة المقاومة، وخاصةً بعد عملية طوفان الأقصى، التي أسهمت في تعميق عُزلة الكيان الصهيوني عالمياً، وتدهور مكانة الولايات المتحدة”.

واختتم اللواء مراديان حديثه بالقول: “إن مدرسة الشهيد سليماني ممتزجة بروح مواجهة الاستكبار، ومناهضة الظلم، والمطالبة بالعدالة، والدفاع عن المظلومين، والتضحية في سبيل الله تعالی، وهي ذات المبادئ التي قام عليها نهج الإمام الحسين (عليه السلام). وعليه، فإننا نُجدد العهد مع الشهداء بأن نواصل هذه المسيرة حتى تسليم الراية إلى صاحبها الحقيقي، الإمام المهدي المنتظر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)”.

الکلمات الرئيسة: في إلى ldquo rdquo سليماني الشهيد سليماني الشهيد


Related News


تعليقكم :