انعقاد أول تجمع للنخبة والمواهب المتميزة من أفراد القوات المسلحة العاملين في الجامعة العليا للدفاع الوطني

٠٣ شعبان ١٤٤٧ | ١٥:٤٤ رقم الخبر : ۷٥٦٥ الاخبار
عدد القراءات:١٥
انعقاد أول تجمع للنخبة والمواهب المتميزة من أفراد القوات المسلحة العاملين في الجامعة العليا للدفاع الوطني

بحسب مركز الاتصالات والعلاقات الدولية بالجامعة العليا للدفاع الوطني، أشار اللواء في الحرس الثوري الإيراني، الدكتور إسماعيل أحمدي مقدم، قائد الجامعة، في أول تجمع للنخب وكبار المواهب من أفراد القوات المسلحة العاملين، والذي عُقد بمبادرة من مركز النخبة بالجامعة، إلى الحضور الكبير للشعب الإيراني في إدانة الأحداث الأخيرة، وقال: إن الحركة الشعبية العظيمة في 12 يناير قد خيّبت آمال الأعداء مرةً أخرى.

وفي إشارة إلى ضرورة التوعية ضد الأعداء الذين يعتزمون تدمير هذا البلد، أضاف اللواء أحمدي مقدم: "لقد تكبدنا خسائر في حرب الأيام الاثني عشر وأعمال الشغب الأخيرة، لكن حضور الشعب حيّد الفتن ومكائد الأعداء".

کما تطرق قائد الجامعة العليا للدفاع الوطني إلى مدارس الليبرالية والشيوعية، وقال: "إن التركيز على التعاونيات وزيادة الضرائب من بين التدابير التي تحاول الديمقراطية الليبرالية استخدامها لتشكيل أساس المجتمع؛ في المقابل، شهدنا في التسعينيات انهيار الشيوعية، لكن الصين لا تزال تتبع هذه الممارسة".

وأضاف: "لقد عانت الديمقراطية الحزبية أيضاً من تآكل شديد اليوم؛ أي إذا نظرنا إلى وثيقة الأمن القومي الأمريكي، فسنرى ما الذي تبحث عنه الولايات المتحدة بالضبط، وهذه الوثيقة تتضمن أيضاً نوايا أمريكا الرئيسية في أوروبا ومنطقة غرب آسيا".

وصرح اللواء أحمدي مقدم بأن وثيقة الأمن القومي الأمريكي لا تعتبر الحكومات مهمةً، بل المصالح الوطنية الأمريكية هي المهمة، مضيفاً: تنصّ وثيقة الأمن القومي الأمريكي أيضاً فيما يتعلق بأوروبا على أنه من غير المعروف ما سيكون مصير أوروبا في السنوات العشرين المقبلة؛ كما تناقش الوثيقة المشاكل وآليات التعامل مع الدول الأوروبية.

وفي إشارة إلى سياسات أمريكا المتعجرفة تجاه جميع دول العالم، صرح قائد الجامعة العليا للدفاع الوطني قائلاً: "إن أمريكا نظام استبدادي وقمعي يريد فرض نواياه على الدول الأخرى".

وفي جزء آخر من کلمته، شدّد على ضرورة دعم الشركات والمؤسسات القائمة على المعرفة، مؤكداً: "يجب علينا دعم الشركات الإنتاجية حتى تتمكن هذه الشركات، التي تركز على الإنتاج، من المساهمة في التنمية الاقتصادية للبلاد". كما أشار اللواء أحمدي مقدم إلى ضرورة الانتباه إلى حرب الأيام الاثني عشر المفروضة وتداعياتها الاقتصادية، قائلاً: "بعد الحرب، شهدنا ارتفاعاً في سعر الدولار، مما يدل على تداعيات هذه الحرب؛ وبالطبع، لا بد من القول إن ثمن "التنازل" يفوق بكثير ثمن "المقاومة"، ويمكننا دراسة مصير الحكومات التي رضخت للغطرسة؛ فالاتحاد السوفيتي، على سبيل المثال، تنازل وانهار في نهاية المطاف".

وصرح قائد الجامعة العليا للدفاع الوطني قائلاً: "تواجه بلادنا العديد من المشاكل، والسبيل الأمثل للتغلب عليها هو التفكير الثوري ومقاومة الأعداء. صحيح أن العدو يحاول إظهار إيران بمظهر الضعيفة في "الحرب"، لكننا نرى اليوم أن حجم تجارتنا العالمية يبلغ حوالي 200 مليار دولار".

وفي إشارة إلى امتلاكنا موارد نفطية وغازية، أضاف أن "جزءاً كبيراً من إنتاج النفط والغاز يُستهلك محلياً. نستهلك أيضاً حوالي 200 مليار دولار من الطاقة سنوياً، ويبدو أن ترشيد الإنفاق ضروري لتحسين إدارة البلاد".

کما تناول اختلال التوازن في البلاد في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصاد، وقال اللواء أحمدي مقدم: "يُعدّ اختلال ميزان الدولار أحد مشاكلنا، ويمكن حل هذه المشكلة بتوفير حوالي 20 مليار دولار من موارد النقد الأجنبي سنوياً، ويجب حل هذه المشكلة من خلال تدابير اقتصادية".وفي جزء آخر من خطابه، أشار قائد الجامعة العليا للدفاع الوطني إلى ضرورة الابتكار في المجتمع، وصرح قائلاً: "الابتكار هو إحدى سمات القوى العالمية، وقد ورد ذكره بوضوح في وثيقة الأمن القومي الأمريكي".

كما صرّح بضرورة إيلاء اهتمام خاص لإعلان المرحلة الثانية من الثورة الإسلامية للنهوض بالأمور على أكمل وجه، مؤكداً: "يجب علينا السعي نحو التقدم في مختلف المجالات العلمية والصناعية، ويمكن للنخب أن تضطلع بدورٍ هام في هذا الصدد".

وأكد اللواء أحمدي مقدم، مشدداً على أهمية توجيه الشباب في المجتمع، أن الحكومات تستطيع الاستفادة من طاقات النخب والشباب لإيجاد حلول لمشاكل البلاد، فالشباب يمتلكون قدراتٍ عظيمة في هذا المجال.

وأشار قائد الجامعة العليا للدفاع الوطني إلى أنه "يمكننا أيضاً الاستفادة من قدرات الطلاب وكفاءاتهم العلمية للنهوض بالأمور، فالطلاب يمتلكون بالفعل قدراتٍ عظيمة". ثم شهد الاجتماع کلمةً للواء الدكتور محمد مهدي نجاد نوري، مساعد رئيس أركان القوات المسلحة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا، والذي صرّح بأن النخب تُعدّ من أهمّ موارد الدولة، وقال: "بإمكان النخب حلّ بعض القضايا المعقدة التي تواجه القوات المسلحة في مختلف المجالات بطريقة مُجدية".

وأضاف اللواء مهدي نجاد: في تصريحات قائد الثورة الإسلامية (آية الله السيد علي خامنئي دام ظله)، يتم التركيز بشكل أكبر على الجوانب الروحية والنفسية والخدمية والإيمانية والمسؤولية لدى النخبة، ويعتبر سماحته أن النخبوية هبة إلهية قريبة من الفرد، وفي المقابل تُحدد له واجبات ويجب أن يتحمل مسؤولياته الاجتماعية؛ وبناءً على ذلك، من الممكن أن ينجح شخص ما في مختلف المواد ويحصل على درجات عالية، وهو ما قد يكون مقدمةً للنخبوية، ولكن في الواقع، تظهر النخبوية وتتجلى عندما يتحلى الشخص النخبوي بالمسؤولية والرحمة في داخله ولا يكون غير مبالٍ بمصير مجتمعه.وتابع مساعد رئيس أركان القوات المسلحة لشؤون العلوم والبحوث والتكنولوجيا: "قد تختلف تعاريف النخبوية بين المؤسسات، لكن الرؤية السائدة في القوات المسلحة التي تحكمها والتي نتبعها هي رؤية المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، ومن يتحلى بالمسؤولية والبراعة العلمية العالية يتمتع بمكانة نخبوية رفيعة".

وفي معرض حديثه عن واجب القوات المسلحة في ضمان الأمن، قال اللواء مهدي نجاد: "إن أمن المجتمع يقوم على التماسك الوطني والسلام، ومن جهة أخرى، يسعى العدو إلى بثّ التشاؤم والاضطرابات في المجتمع. وفي الوقت نفسه، تُسهم النخب تلقائيًا في تعزيز الأمن عندما تُمنح الكفاءات اللازمة؛ ولذلك، فإن الاهتمام بهواجس النخب مدرج على جدول أعمال القوات المسلحة".

ثم تحدث في الاجتماع اللواء الدكتور علي نيكبخت، مساعد مدير المواهب وبناة المستقبل في المؤسسة الوطنية للنخب، قائلاً: "النخب هم أصحاب مواهب متميزة، ويساهمون في تقدم البلاد، ولهم تأثير كبير في المجتمع". ثم خاطب النخب قائلاً: "إن كلمة "النخبة" تضع على عاتقكم مسؤوليةً عظيمةً، أيها النخب الأعزاء".

وأضاف: "إن المؤسسة الوطنية للنخب لا تُقيم مسابقةً في الرياضيات، بل ينصبّ تركيزها بالكامل على أن تحافظ النخب العزيزة على حيويتها في جميع مراحل التعليم". وفي ختام الحفل، تم تكريم النخب المتميزين.

الکلمات الرئيسة: في في المجتمع في المجالات على إلى إشارة إلى وفي إشارة إلى الوطني إلى للدفاع الوطني إلى العليا للدفاع الوطني إلى


Related News


تعليقكم :