قائد الجامعة العليا للدفاع الوطني: تقديرات مركز دراسات الكيان الصهيوني قبل أيام من أعمال الشغب/ ثلاثة عوامل كان الصهاينة يبحثون عنها
وفقًا لمركز الاتصالات والعلاقات الدولية بالجامعة العليا للدفاع الوطني، صرّح اللواء الدكتور إسماعيل أحمدي مقدم، رئيس الجامعة، على هامش المؤتمر الوطني لمديري مؤسسة صون الأعمال ونشر قيم الدفاع والمقاومة المقدسة، بأن مركز دراسات الكيان الصهيوني قد وضع تقديرًا قبل يومين أو ثلاثة أيام من أعمال الشغب حول مدى نجاحها. وأضاف: "خلصوا إلى أن نجاح هذه الأعمال يتطلب ثلاثة عوامل".
وقال قائد الجامعة العليا للدفاع الوطني، في إشارة إلى محاولة العدو إحداث انقسام بين الشعب والسلطات: "إن الهدف الأول للعدو هو إحداث شرخ داخل الحكومة، وهم يسعون جاهدين لتحقيق هذا الهدف. وكما نرى، هناك وحدة داخل الحكومة، ولا توجد خلافات، وجميع المسؤولين متحدون في سعيهم لحل مشاكل الشعب".
وأضاف: "المسألة الثانية المهمة المتعلقة بنجاح الأعداء أو فشلهم هي مستوى ولاء قوات الأمن، سواءً أكانت حاضرةً في الميدان أم تقف على الحياد؛ وتشير التقييمات إلى أن القوات كانت مواليةً ومتفانيةً؛ بل إن قوات الأمن ضحّت بالعديد من الشهداء والجرحى ولم تتراجع".
وأكد رئيس الجامعة العليا للدفاع الوطني: "كما أن الشعب الإيراني العظيم لم يساير مثيري الشغب، وحضورهم بالملايين في الثاني عشر من يناير / كانون الثاني أظهر أن الشعب لم يكن مع مثيري الشغب؛ بل على العكس، كلما اشتدت حدة أعمال الشغب، كان حضور الشعب أكثر وضوحًا".
وأشار أيضًا إلى أبعاد مؤامرات العدو في حرب الأيام الاثني عشر، وقال: "لقد أخطأ العدو في حساباته خلال حرب الأيام الاثني عشر، إذ ظنّ أن الشعب سيعارض النظام بهجومه العسكري، وهذا خطأ من جانب الأعداء". وأضاف قائد الجامعة العليا للدفاع الوطني: "إن قيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة وحضور الشعب والقوات المسلحة أحبطت مخطط العدو، ويجب علينا أن نشكر جميع الشعب والقوات المسلحة والقائد الأعلى للقوات المسلحة على ذلك".

تعليقكم :