مدير إدارة الأزمات يحذّر من "الخطر المزدوج" الناجم عن الكوارث الطبيعية، وضرورة وضع خطة عملياتية للتعامل مع "الأزمات المزدوجة"

٠٣ شعبان ١٤٤٧ | ١٥:٥٦ رقم الخبر : ۷٥٦٨ الاخبار
عدد القراءات:٢٩
مدير إدارة الأزمات يحذّر من "الخطر المزدوج" الناجم عن الكوارث الطبيعية، وضرورة وضع خطة عملياتية للتعامل مع "الأزمات المزدوجة"

وفقًا لمركز الاتصالات والعلاقات الدولية، عُقدت ندوة علمية بعنوان "دراسة التداعيات المشتركة للكوارث الطبيعية والحوادث التي هي من صنع الإنسان" في الجامعة العليا للدفاع الوطني، برئاسة اللواء حسين باقري، وبحضور مجموعة من المسؤولين والخبراء ومديري الأزمات وأساتذة الجامعات.

أشار المهندس حسين باقري، نائب المجموعة المستقلة لإدارة الأزمات وتعبئة الموارد وتعزيز القدرة الوطنية على الصمود، إلى المسؤولية الجسيمة التي تقع على عاتق هذه المجموعة في مجالات إدارة الأزمات وتعبئة الموارد وتعزيز القدرة الوطنية على الصمود، قائلاً: "سؤالنا الأساسي هو: هل هناك ضمانة لعدم وقوع كارثة طبيعية في حوادث هي من صنع الإنسان كالهجمات الاستبدادية والفتن الداخلية؟ هل لدينا الاستعدادات اللازمة؟" وفي معرض حديثه عن هذا السؤال الاستراتيجي، أكد اللواء باقري على الدور المحوري للإعلام في هذا الصدد، ودعا إلى تفعيل "مائدة الثقافة والفنون والإعلام" قائلاً: يجب على وسائل الإعلام ترسيخ هذه القضايا في الرأي العام، وتبرير مواقف الشعب والمسؤولين من خلال طرحها، وإطلاق حملات توعية ومسابقات. وينبغي قياس ردود أفعالهم من خلال تدريبات مكثفة في المقر الرئيسي.

وبحسب هذا المسؤول رفيع المستوى في إدارة الأزمات، فإن الإجابة على هذا "السؤال الاستراتيجي" وإعداد خطة عملياتية لـ"الأزمات الطبيعية والأمنية المشتركة"، هي المهمة العاجلة والضرورية لفريق إدارة الأزمات، وتعبئة الموارد، والصمود الوطني.

تواجه إيران تحديات جديدة في إطار حرب هجينة شاملة: تحديات أمنية، وتكرار العمليات، وتهديدات للدين.

ثم تحدث الدكتور كلانتري حول ضرورة دراسة وضع البلاد في ظل حرب هجينة شاملة، قائلاً: "تتواجد إيران حاليًا في تسعة مجالات من الحرب الهجينة، تشمل المجالات الاقتصادية والثقافية والإعلامية والمعلوماتية والسياسية والأمنية، وغيرها. ويتطلب هذا الوضع تحليلًا واستجابةً سريعةً."

كما تمّ التطرّق إلى أهمية تغيير العقيدة الدفاعية الإيرانية من التركيز على التهديد إلى التركيز على الأمن. هذا التغيير ضروريٌّ للتصرّف على النحو الأمثل على مختلف الجبهات. كذلك، تمّ التطرّق إلى ضرورة تغيير أسلوب العمل إلى ردّ الفعل، بحيث تكون زمام المبادرة بيد إيران. وفي هذا السياق، تمّ التطرّق إلى أهمية تغيير الموقف من "المعلومات المرتبطة بالعمليات" إلى "المعلومات المرتبطة بالعمليات". وهذا التغيير من شأنه أن يساعد إيران على عدم التخلّف دائمًا عن العدو، وبدلًا من تحييد التهديد، إظهار قدرتها على المبادرة.

وفي ختام الاجتماع، أعلنت مجموعة من الفنانين والشخصيات الثقافية والإعلامية موقفهم الثابت والشفاف والثوري في بيانٍ قرأته الدكتورة سمية فاليان، رئيسة قسم الثقافة والفنون والإعلام في إدارة الأزمات، على النحو التالي:

بسم الله الرحمن الرحيم

تأكيدًا على توجيهات قائد الثورة الإسلامية الحكيمة، فإنّ مثيري الشغب ليسوا طرفًا في الحوار، وأي تسامح مع انعدام الأمن واضطراب النظام العام يُضعف الأمن الحضري ويُمهّد الطريق للعدو لتحقيق أهدافه. إنّ المواجهة الحاسمة والقانونية والذكية مع العناصر المُخرّبة، ضرورة ثورية ومطلب شعبي، ونعتقد أنّ إيلاء اهتمام أكبر لشواغل معيشة الشعب أمرٌ ضروري ولا جدال فيه.

لكن إصلاح نمط الحياة الإيراني والإسلامي، ونبذ النزعة الاستهلاكية، من شأنه أن يُسهم في تجاوز الأزمات الاقتصادية، وهذا يتطلب إرادةً وطنيةً وسياسات أكثر دقةً وشفافيةً وفعاليةً في مجال الثقافة الاقتصادية.

لذا، يُتوقع من الحكومة، بدعم من ممثلي مجلس الشورى الإسلامي، وبمساعدة السلطة القضائية، وبالاستفادة من طاقات النخبة والخبراء المحليين الشباب، مع مراعاة تجارب العقود الماضية غير الناجحة، أن تُقدم برنامجًا متماسكًا وعمليًا يُجسّد الحياة الإيرانية والإسلامية الأصيلة، ويُسهم في دعم الشعب، ولا سيما أصحاب الدخل المحدود والفئات المحرومة والضعيفة في المجتمع.

إن أعداء الثورة الإسلامية، إدراكًا منهم لدور الدولة الإسلامية في تحقيق مُثُل الثورة، يسعون إلى تشويه فعالية النظام الإسلامي على مختلف مستويات الإدارة، لا سيما في إدارة المدن، من خلال سردية زائفة تُصوّر الفوضى والدمار والحرب النفسية، وإضعاف الرابطة بين الشعب والحكومة الإسلامية. إن اليقظة الثورية والوقوف بحزم في وجه المُحرّضين، شرطان أساسيان لحماية هذا المسار.

ونحن على ثقة بأن مثل هذه الأزمات يُمكن تجنّبها من خلال التوعية في الوقت المناسب، وبناء الثقافة، وصقل الخطاب. بالوحدة الوطنية المقدسة، واليقظة ضد الأعداء، وبناء الثقافة، ستخرج إيران الحبيبة من هذه المرحلة بعون الله تعالی، رغمًا عن رغبات أمريكا العبثية. وأخيرًا، مع تقديرنا لأهالي المحافظة وتواجدنا الدائم في قلب إيران الحبيبة، وإدانتنا الشديدة لأعمال الشغب الأخيرة، نعلن أن أهل الثقافة والفن والإعلام، متوكلين على الله عز وجل، وملتزمين التزامًا تامًا بالولي الفقيه، ومقاومين لمؤامرات الأعداء، سيبذلون قصارى جهدهم لحماية الرواية الصحيحة وتعزيز الثقافة الإيرانية الإسلامية.

الکلمات الرئيسة: في في إدارة على إلى التطرّق إلى تمّ التطرّق إلى الأزمات إدارة الأزمات الأزمات وتعبئة الأزمات وتعبئة الموارد


Related News


تعليقكم :