رسالة تهنئة من قائد الجامعة العليا للدفاع الوطني بمناسبة مولد الإمام الحسين (عليه السلام)، ويوم الحرس، ومولد سيدنا أبي الفضل العباس (عليه السلام)، ويوم المعاق، ومولد الإمام السجاد (عليه السلام)

٠٦ شعبان ١٤٤٧ | ٢٠:٥١ رقم الخبر : ۷٥۷٥ الاخبار
عدد القراءات:٣٢
رسالة تهنئة من قائد الجامعة العليا للدفاع الوطني بمناسبة مولد الإمام الحسين (عليه السلام)، ويوم الحرس، ومولد سيدنا أبي الفضل العباس (عليه السلام)، ويوم المعاق، ومولد الإمام السجاد (عليه السلام)

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتقدم بأحر التهاني وأطيب التمنيات بمناسبة حلول شهر شعبان العظيم، شهر المحبة والدعاء والرحمة الإلهية، وأعياده المباركة، وخاصةً ذكرى مولد قائد شهداء العالم وأحراره، الإمام الحسين بن علي (عليه السلام)، ويوم الحرس، وذكرى ميلاد أبي الفضل العباس (عليه السلام)، ويوم المعاق، وكذلك مولد سيد الساجدين الإمام علي بن الحسين (عليه السلام)، إلى جميع إخواننا من الحرس الثوري، والمحاربين القدامى، والمحررين.

إن الإمام الحسين (عليه السلام)، ومن خلال هجرته إلى كربلاء واستشهاده ظلماً، لم يُعلّم التاريخ درس المقاومة ضد الظلم فحسب، بل حافظ أيضاً بدمه على المثل العليا للإسلام والإنسانية حيةً إلى الأبد. لقد كان نموذجاً يحتذى به لا مثيل له في السعي لتحقيق العدالة والصبر والدفاع عن المظلومين عبر التاريخ، وقد رسم مساراً واضحاً للتوجيه والتوعية للأجيال القادمة. كما أن سيدنا أبي الفضل العباس (عليه السلام)، المدافع عن حرم الولاية ورمز التضحية والشجاعة، قد علّم البشرية عادات الأخوة والكياسة والولاء من خلال التضحية بحياته، كما فعل الإمام السجاد (عليه السلام)، الذي كان بفضيلته وكرامته رمزاً للمقاومة ضد الظلم والاستبداد، ومن خلال التعبير عن التعاليم الإلهية، أظهر للبشرية طريق الخلاص.

إن تزامن هذه الأعياد المباركة يمثّل فرصةً لي لأهنئهم بهذه الأيام وأعبّر عن امتناني لجميع أعضاء وکوادر الحرس الثوري، والمحاربين القدامى الموقرين، وعائلاتهم الكريمة، الذين وقفوا بشجاعة وبسالة في وجه تهديدات ومؤامرات الأعداء، بإيمان وحب للوطن، في طليعة المدافعين عن الثورة والنظام والمثل العليا لإمامي الثورة والشهداء النبلاء، معتمدين على القوة الإلهية ومتخذين تدابير ذكية، وحافظوا على أمن البلاد واقتدارها. نأمل أن نتمكن، بفضل الله تعالی واتباع تعاليم القرآن الكريم والسنن العلوية، من اتخاذ خطوات فعالة، جنباً إلى جنب مع رفاقنا الآخرين على مستوى القوات المسلحة، من أجل اقتدار إيران الإسلامية الحبيبة وازدهارها، تحت قيادة ولي العصر (عليه السلام) والتوجيه والقيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة، الإمام الخامنئي (دام ظله).

الکلمات الرئيسة: السلام عليه السلام عليه الإمام عن إلى على


Related News


تعليقكم :