انعقاد اللقاء الرابع لخريجي برامج الدكتوراه التخصصية في الجامعة العليا للدفاع الوطني، بحضور أسر الشهداء الأجلاء من طلبة الجامعة، وجمع من الرواد والأساتذة والخريجين والمسؤولين، في احتفاء يليق بعلو مقام العلم وسمو رسالة الجامعة.

٠٣ رمضان ١٤٤٧ | ٢٠:٣٨ رقم الخبر : ۷٦٠۷ الاخبار
عدد القراءات:٢٢۷
انعقاد اللقاء الرابع لخريجي برامج الدكتوراه التخصصية في الجامعة العليا للدفاع الوطني، بحضور أسر الشهداء الأجلاء من طلبة الجامعة، وجمع من الرواد والأساتذة والخريجين والمسؤولين، في احتفاء يليق بعلو مقام العلم وسمو رسالة الجامعة.

بحسب ما أفاد به مركز الاتصالات والعلاقات الدولية، استُهلت فعاليات اللقاء بتلاوة آياتٍ مباركة من الذكر الحكيم، لتعمّ أنوار البيان الإلهي أرجاء المكان. ثم تفضّل الدكتور سلماني، نائب رئيس الجامعة لشؤون التربية والتعليم، بعرضٍ مفصل أمام الحضور، تطرق فيه إلى إنجازات الجامعة، وتخصصاتها المتنوعة، وأعداد الطلبة، وأعضاء الهيئة التدريسية، في حديثٍ أشبه بمسك البيان يربط الماضي بالحاضر ويستشرف المستقبل.

وفي أحد فصول اللقاء، ألقى اللواء أحمدي مقدم، رئيس الجامعة، كلمةً عبقةً بالمعاني السامية، استهلها بالإشادة بالحشود الغفيرة التي لبّت دعوة قائد الثورة، سماحة القائد الأعلى للقوات المسلحة، مد ظله العالي، في مسيرات "الثاني والعشرين من بهمن"، حيث تجلّت عزة الأمة، وبرزت إرادة الشعب التي أثلجت صدور المؤمنين، وأحبطت آمال الأعداء، معتبراً ذلك من نِعم الله التي تستوجب الحمد والشكر.

ثم انتقل اللواء أحمدي مقدم إلى الحديث عن مسيرة الجامعة العلمية والبحثية، مؤكداً أن عجلة التطوير بدأت منذ سنوات، واستمرت بعزمٍ لا يلين، حتى أضحت الجامعة اليوم منارةً للعلم ومركزاً للبحث المتقدم. وأشار إلى التوسع الملحوظ في أعداد الطلبة الأجانب في كلية الدراسات الدولية، إضافةً إلى طلاب مدرسة الحوكمة العليا وسائر الكليات، حيث ارتقت الجامعة كمّاً ونوعاً في جودة التعليم والبحث، مع تركيزٍ على إعداد الطلبة لحل المشكلات الاستراتيجية، وهو ما أثبتته التقييمات التي أشادت بنجاح الجهود المبذولة.

وتطرّق اللواء إلى دور الجامعة في المجال البحثي، مشيراً إلى الجهود الجبارة التي بذلتها الجامعة خلال الحرب الاثني عشر يوماً المفروضة، حيث قدّمت تقارير استراتيجية لا تُحصى إلى القيادات الوطنية والعسكرية في مختلف المجالات. وأكد أن الجامعة اليوم أصبحت مرجعاً رئيساً في معالجة القضايا الأمنية والدفاعية ذات الأهمية الاستراتيجية.

واختتم اللواء كلمته بتحليلٍ عميق لأوضاع البلاد والمنطقة والعالم، مستعرضاً بُعد النظر وعمق الفهم الذي يُعين على مواجهة التحديات الراهنة.

وفي ختام الفعالية، ألقى اللواء الثاني المتقاعد حسين نواده توبجي، القائد السابق لكلية الدفاع، كلمةً نيابةً عن الخريجين، عبّر فيها عن اعتزازهم بالانتماء إلى هذا الصرح العلمي الشامخ. وأُسدلت الستارة على اللقاء بتكريم أسر الشهداء الأبرار والخريجين المتميزين، حيث قُدمت لهم شهادات التقدير.

الکلمات الرئيسة: الجامعة إلى في اللواء التي حيث


Related News


تعليقكم :