“البحث في مجال الطب ليس محض نشرٍ للمقالات العلمية، بل هو معينٌ زاخرٌ بالثمار التي تنعكس على صحة المجتمع وسلامته.”

٠٣ رمضان ١٤٤٧ | ٢٠:٤٨ رقم الخبر : ۷٦٠٩ الاخبار
عدد القراءات:٣٩
“البحث في مجال الطب ليس محض نشرٍ للمقالات العلمية، بل هو معينٌ زاخرٌ بالثمار التي تنعكس على صحة المجتمع وسلامته.”

بحسب ما أورده مركز الاتصالات والعلاقات الدولية في الجامعة العليا للدفاع الوطني، ألقى الدكتور شاهين آخوندزاده، نائب وزير الصحة لشؤون البحوث والتقنيات، كلمةً خلال الحدث العلمي الخاص بنخبة المجال الطبي، الذي انعقد تحت مظلة مركز النخب والمواهب التابع للقوات المسلحة، وبالتعاون مع وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي، في رحاب جامعة العلوم الصحية وإعادة التأهيل. وقد استهل حديثه بالإشادة بدور نخب البلاد في النهوض بمجال الصحة والعلاج، مؤكداً أن البحث في علوم الطب يتجاوز حدود نشر المقالات، ليغدو أثراً ملموساً له انعكاسٌ مباشر على جودة الحياة ورفاه المجتمع.

وأشار الدكتور آخوندزاده إلى أن ثمار البحوث الطبية، التي تتجلى في ابتكار البروتوكولات العلاجية وتصنيع الأدوية، بل وفي كل ما يبعث الأمل ويزيد من معدلات الحياة والصحة في البلاد، لا بد أن تُستثمر في خدمة الشعب. وأضاف أن الجامعات من الجيل الرابع ينبغي أن تكون خيرها ممتداً إلى المجتمع، وأن يُترجم أثر البحث العلمي في مجال الطب إلى مكاسب اقتصادية، وتوفير العملة الصعبة، ورفع مستوى جودة الحياة، وتحسين البيئة.

وفي حديثه، استعرض نماذج من البحوث الطبية والبيطرية الناجحة التي شهدها الوطن، مؤكداً أن وزارة الصحة تتابع مخرجات هذه الأبحاث وتأثيراتها بشكل مستمر، وتحرص على أن تصل إلى مرحلة التطبيق العملي، لتحقيق الفاعلية المنشودة في تحسين الخدمات الصحية.

وفي سياق آخر من حديثه، توجّه الدكتور آخوندزاده بكلمات خاصة إلى النخب الطبية التي تؤدي خدمة العلم أثناء أداءها الخدمة العسكرية، مشيراً إلى أنه قد مرّ بهذه المرحلة بنفسه، حيث قال: “الخدمة العسكرية جزءٌ من حياة الإنسان، وستدركون لاحقاً أن ما اكتسبتموه خلال هذه المرحلة، يحمل قيمةً عظيمةً وثماراً لا تُقدر بثمن.”

وفي ختام هذا الحدث العلمي، تم تكريم اثني عشر من النخب الطبية المتميزة ممن يؤدون واجبهم في الخدمة العسكرية.

الکلمات الرئيسة: في أن إلى وفي الطبية الصحة


Related News


تعليقكم :