تصميم نموذج القيادة الشعبية للأزمات في حالات الطوارئ

٠٣ رمضان ١٤٤٧ | ٢٠:٥١ رقم الخبر : ۷٦١٠ الاخبار
عدد القراءات:٥٦
في سياق السعي لتوطيد أواصر التعاون بين المؤسسات التنفيذية والبحثية في البلاد، وتعزيز قدرة الوطن على الصمود أمام الأزمات، انعقدت جلسة تخصصية تحت عنوان “تصميم نموذج القيادة الشعبية للأزمات في حالات الطوارئ”، بحضور ثلةٍ من المسؤولين والمديرين والخبراء في مجالات إدارة الأزمات والشؤون الحضرية. وقد تمحورت الجلسة حول آليات إشراك الشعب في إدارة الأزمات، وتفعيل الطاقات التطوعية في اللحظات الحرجة التي تستوجب تكاتف الجميع.
تصميم نموذج القيادة الشعبية للأزمات في حالات الطوارئ

وفقاً لما أورده مركز الاتصالات والعلاقات الدولية بالجامعة العليا للدفاع الوطني، فقد انعقدت هذه الجلسة التشاورية صباح يوم الأربعاء، الثامن عشر من شهر فبراير، في قاعة الاجتماعات التي تحمل اسم الشهيد سالاري داخل الجامعة. وقد جاءت هذه الجلسة امتداداً لسلسلة من الاجتماعات التي جمعت بين فريق إدارة الأزمات وبلدية طهران، بمشاركة فاعلة من الدكتور عليرضا نصرتي، رئيس منظمة البلديات والقرى في البلاد، الذي مثّل حلقة الوصل بين الفريق والبلدية. كما كان للدكتور سيد مهدي هاشمي، رئيس فريق إدارة الأزمات والمقاومة الوطنية، والمهندس حسين باقري، نائب رئيس الفريق، والمهندس مجابي، دورٌ بارزٌ في تنظيم هذه الجلسة التي تهدف إلى دراسة وتنفيذ النموذج المقترح.

وقد حضر هذه الجلسة نخبةٌ من المسؤولين والخبراء في مجال إدارة الأزمات، منهم المهندس مرتضى أكبربور، أمين لجنة التعليم والتمكين، والدكتور فرشيد قاسملو من مركز الدراسات الاستراتيجية لمنظمة البلديات والقرى، ومحمد طولابي من مركز الدراسات المختص بالقرى والبلديات، والسيد جواد فشاركي، أمين لجنة التخطيط العمراني بمجمع تشخيص مصلحة النظام، والمهندس بيجن ياور، نائب رئيس التخطيط في منظمة الشراكات الاجتماعية التابعة لبلدية طهران.

وخلال النقاش، شدّد المتحدثون على أهمية التعاون الوثيق بين الجامعة العليا للدفاع الوطني ومنظمة البلديات والقرى، مؤكدين على ضرورة هيكلة دور الشعب في إدارة الأزمات، واستثمار طاقات قوات التعبئة والمتطوعين، فضلاً عن العمل على تحويل نظام توزيع الموارد إلى نظام قائم على البيانات، مع ضمان التنسيق بين الأجهزة التنفيذية المتعددة، بما في ذلك البلديات والقرى، وقوى الأمن الداخلي، والجيش، والحرس الثوري. كما تناولت الجلسة أهمية الاستفادة المثلى من “الـ72 ساعة الذهبية”، التي تعتبر مرحلةً حاسمةً في إدارة الأزمات.

وفي ختام الجلسة، خلص الحاضرون إلى أن نموذج القيادة الشعبية يمثّل حلاً وطنياً ناجعاً، يرتكز على دوافع الشعب الإيمانية وحرصه على الوطن، مما يسهم في تعزيز قدرة البلاد على مواجهة الأزمات، وإحباط محاولات التضليل الإعلامي التي تسعى إلى تضخيم الأحداث.

الکلمات الرئيسة: في على الأزمات إدارة الأزمات الجلسة هذه الجلسة التي إدارة


Related News


تعليقكم :